التكنولوجيا

من سيملك طبقة الذكاء الاصطناعي لشركتك؟ CEO شركة Glean يوضح

أأحمد حسن
3 دقائق للقراءة
0
من سيملك طبقة الذكاء الاصطناعي لشركتك؟ CEO شركة Glean يوضح
  • تتطلب ملكية طبقة الذكاء الاصطناعي في الشركات تقييمًا قانونيًا وماليًا مع مراعاة البنية التحتية التقنية.
  • الشراكات مع مزودي الخدمات السحابية تؤثر على حقوق الوصول إلى بيانات الذكاء الاصطناعي.
  • يمكن أن تحقق الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي زيادة في الأرباح تصل إلى 30% خلال خمس سنوات.

من سيمتلك طبقة الذكاء الاصطناعي في شركتك؟ الرئيس التنفيذي لشركة جلين يوضح

مع التطور السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بدأت الشركات في جميع أنحاء العالم في إعادة تقييم كيفية دمج هذه التقنية في عملياتها اليومية. واحدة من الأسئلة الأكثر أهمية التي تواجه الشركات اليوم هي: من سيمتلك طبقة الذكاء الاصطناعي في الشركة؟

تحدثنا مع الرئيس التنفيذي لشركة جلين، أرجون نارايان، للحصول على رؤى حول هذا الموضوع الحيوي. شركة جلين، المعروفة بابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، تقدم أدوات لتسهيل إدارة البيانات واستخدامها بفعالية لتحسين الإنتاجية.

ما هي طبقة الذكاء الاصطناعي؟

قبل الشروع في مناقشة من سيمتلك طبقة الذكاء الاصطناعي، من المهم فهم ماهية هذه الطبقة. طبقة الذكاء الاصطناعي في الشركة تشير إلى مجموعة التقنيات والأنظمة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، اتخاذ القرارات، وتقديم التوصيات.

تتضمن هذه الطبقة أدوات لتحليل البيانات الكبيرة، التعلم الآلي، ومعالجة اللغة الطبيعية، والتي يمكن استخدامها لتحسين العمليات التجارية، تعزيز تجربة العملاء، وزيادة الكفاءة العامة. "يمكن رؤية تأثير هذه الأدوات في مجالات متعددة، بما في ذلك استثمارات الرياضيين في التكنولوجيا."

الملكية: التحدي الجديد

أوضح أرجون نارايان أن مسألة من سيمتلك طبقة الذكاء الاصطناعي في الشركة ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي أيضًا قضية قانونية ومالية. تعتمد ملكية طبقة الذكاء الاصطناعي على عدة عوامل، من بينها:

  • البنية التحتية التقنية: الشركات التي تمتلك البنية التحتية التقنية الخاصة بها ستكون قادرة على الاحتفاظ بملكية أكبر لطبقة الذكاء الاصطناعي.
  • الشراكات والاتفاقيات: الشراكات مع مزودي الخدمات السحابية أو شركات التكنولوجيا يمكن أن تحدد من يملك حقوق الوصول إلى بيانات الذكاء الاصطناعي.
  • الأطر القانونية والتنظيمية: تختلف قوانين الملكية الفكرية وحقوق البيانات من بلد إلى آخر، مما يؤثر على من يمكنه امتلاك واستخدام طبقة الذكاء الاصطناعي.

أهمية طبقة الذكاء الاصطناعي

تعد طبقة الذكاء الاصطناعي أحد الأصول الاستراتيجية التي يمكن أن توفر ميزة تنافسية كبيرة للشركات. وفقًا لتقرير صادر عن ماكينزي في عام 2022، يمكن للشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي تحقيق زيادة في الأرباح تصل إلى 30% في غضون خمس سنوات.

تساعد هذه الطبقة الشركات في تحليل البيانات المعقدة بسرعة ودقة، مما يؤدي إلى تحسين عمليات اتخاذ القرار وزيادة الكفاءة التشغيلية. كما تساهم في تحسين تجربة العملاء من خلال توفير خدمات مخصصة وتوصيات مستنيرة.

التحديات التي تواجه الشركات

على الرغم من الفوائد الكبيرة، تواجه الشركات تحديات عدة عند محاولة امتلاك طبقة الذكاء الاصطناعي:

  • الاستثمارات المالية: تحتاج الشركات إلى استثمارات كبيرة لبناء وصيانة طبقة الذكاء الاصطناعي. تتطلب هذه الاستثمارات شراء الأجهزة، البرمجيات، وتوظيف الخبراء.
  • الأمان والخصوصية: مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، يزداد القلق بشأن أمان البيانات وخصوصيتها. يجب على الشركات التأكد من حماية بياناتها من الاختراقات.
  • الابتكار المستمر: يتطلب الحفاظ على طبقة ذكاء اصطناعي فعالة الابتكار المستمر ومواكبة أحدث التطورات في هذا المجال.

من سيمتلك المستقبل؟

يعتقد أرجون نارايان أن ملكية طبقة الذكاء الاصطناعي ستعتمد بشكل كبير على استراتيجية الشركة ورؤيتها المستقبلية. الشركات التي تستثمر في تطوير بنيتها التحتية التكنولوجية وتبني شراكات استراتيجية قوية ستكون في وضع أفضل لامتلاك طبقة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وأضاف أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تجد صعوبة في المنافسة مع الشركات الكبرى التي تمتلك موارد ضخمة. ومع ذلك، يمكن لهذه الشركات تبني نموذج عمل يعتمد على التعاون مع مزودي الخدمات التكنولوجية لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.

الخاتمة

في الوقت الذي يستمر فيه الذكاء الاصطناعي في تغيير معالم الأعمال بشكل جذري، يجب على الشركات التفكير بعناية في كيفية امتلاك واستغلال طبقة الذكاء الاصطناعي. القرار حول من سيمتلك هذه الطبقة يعتمد على عدة عوامل تشمل البنية التحتية التقنية، الشراكات، والأطر القانونية.

بغض النظر عن حجم الشركة أو مجالها، فإن الذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا هائلة لتحسين الكفاءة وزيادة الأرباح. ومع ذلك، فإن اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن ملكية واستغلال طبقة الذكاء الاصطناعي سيكون حاسمًا في تحديد نجاح الشركة في المستقبل. "في هذا السياق، يبرز السؤال حول الاستثمارات اللازمة لتحقيق النجاح في مجالات مثل خدمات السيارات الأجرة ذاتية القيادة."

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟

شارك هذا المقال

الأسئلة الشائعة

طبقة الذكاء الاصطناعي في الشركات تشير إلى مجموعة من التقنيات والأنظمة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، اتخاذ القرارات، وتقديم التوصيات. تشمل هذه التقنية أدوات التعلم الآلي، والمعالجة اللغوية الطبيعية، والتي تسهم في تحسين العمليات التجارية وتعزيز تجربة العملاء.
تعتبر ملكية طبقة الذكاء الاصطناعي مهمة لأنها تؤثر على كيفية استخدام الشركات للتقنية وتحقيق الفوائد منها. الملكية تحدد من يمتلك حقوق البيانات والموارد، مما يؤثر على القدرة التنافسية ويحدد مستوى الابتكار داخل الشركة.
يمكن للشركات تحسين طبقة الذكاء الاصطناعي لديها من خلال الاستثمار في البنية التحتية التقنية، توظيف الخبراء في هذا المجال، وتطوير شراكات استراتيجية مع مزودي الخدمات السحابية. كما يجب أن تكون الشركات على دراية بالأطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بالملكية الفكرية.
تواجه الشركات تحديات عدة في امتلاك طبقة الذكاء الاصطناعي، منها الحاجة إلى استثمارات مالية ضخمة لبناء وصيانة الأنظمة، بالإضافة إلى مخاوف الأمان والخصوصية المرتبطة بالبيانات. كما تتطلب عملية دمج الذكاء الاصطناعي خبرات متخصصة.
يمكن أن تحقق الشركات فوائد من استخدام الذكاء الاصطناعي في فترة زمنية تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، حيث تشير الدراسات إلى إمكانية زيادة الأرباح بنسبة تصل إلى 30% عند تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في العمليات التجارية.